top of page

شفط الدهون بتقنية الفيزر

تعد تقنية الفيزر من التقنيات الحديثة المستخدمة في شفط الدهون، وهي تعتمد على استخدام تقنية الترددات اللاسلكية عالية الكثافة لتفتيت وشفط الدهون من الجسم، تستخدم هذه التقنية بشكل شائع في إزالة الدهون المتراكمة في مناطق البطن والأرداف والفخذين والذراعين والظهر.


تستخدم تقنية الفيزر في شفط الدهون بشكل شائع في جراحات التجميل، حيث يعاني العديد من الأشخاص من مشاكل السمنة المفرطة والتي يصعب التخلص منها عن طريق الرياضة والحمية الغذائية فقط، تتميز تقنية الفيزر بأنها توفر نتائج ملحوظة وفورية بعد الجراحة، وتتطلب فترة شفاء قصيرة مقارنة بطرق شفط الدهون التقليدية.

تقنيات شفط الدهون
تقنيات شفط الدهون

سنتحدث في هذه المقالة عن:

• ما هي عملية شفط الدهون بالفيزر؟

• من يمكنه إجراء شفط الدهون بالفيزر؟

• ما هي مميزات شفط الدهون بالفيزر؟

• ما هي مدة التعافي؟


ما هي عملية شفط الدهون بالفيزر؟

يعتبر شفط الدهون بتقنية الفيزر إحدى التقنيات الحديثة والمبتكرة في عالم جراحة التجميل، حيث يتم استخدام تقنية الفيزر للتخلص من الدهون الزائدة في مناطق معينة من الجسم. تعتمد هذه التقنية على استخدام جهاز يعمل بتقنية الليزر لتحليل خلايا الدهون في منطقة معينة، ثم يتم شفطها بطريقة آمنة وفعالة.


يتم إجراء عملية شفط الدهون بتقنية الفيزر تحت التخدير الموضعي، حيث يتم حقن المنطقة المراد شفط الدهون منها بمخدر موضعي لتقليل الألم والتخدير الموضعي للجلد والأنسجة الداخلية. يتم استخدام جهاز الفيزر المتطور لإرسال طاقة الليزر إلى الأنسجة الموضعة تحت الجلد، مما يؤدي إلى تحليل خلايا الدهون بطريقة فعالة وآمنة دون التأثير على الأنسجة الأخرى المجاورة.


بعد إتمام تحليل الخلايا الدهنية بواسطة جهاز الفيزر، يتم استخدام جهاز الشفط الذي يمكن التحكم به بشكل دقيق لإزالة الخلايا الدهنية المحللة. يستخدم الجراح أنبوب شفط رفيع يتم إدخاله عبر ثقب صغير في الجلد، ويتم سحب الخلايا الدهنية المحللة بشكل آمن ودقيق.


يتميز شفط الدهون بتقنية الفيزر بالعديد من المزايا، حيث يوفر هذا النوع من العلاج نتائج فعالة ومبهرة في فترة قصيرة جدًا. كما يمكن العودة إلى الحياة الطبيعية في غضون يومين إلى أربعة أيام فقط، ويتميز بالحد الأدنى من الألم والندوب بعد العملية



تقنيات شفط الدهون
تقنيات شفط الدهون

من يمكنه إجراء شفط الدهون بالفيزر؟


يمكن لأي شخص يعاني من تراكم الدهون في مناطق معينة من الجسم الاستفادة من هذه التقنية، ولكن هناك بعض الشروط التي يجب توافرها لدى الشخص الراغب في القيام بشفط الدهون بالفيزر. يجب أن يكون الشخص في حالة صحية جيدة ولا يعاني من أي أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب، كما يجب أن يكون الشخص غير مدخن.


علاوة على ذلك، يجب على الشخص الذي يرغب في إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر أن يكون قريبًا من وزنه المثالي، حيث يعتبر هذا الإجراء علاجًا تجميليًا وليس بديلاً عن النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون لديه توقعات واقعية حول النتائج التي يمكن أن يحققها الفيزر، وأن يكون على دراية بالمخاطر والآثار الجانبية المحتملة للعملية.


يمكن لأطباء الجراحة التجميلية وأطباء الجلدية والطب العام وأطباء التجميل الحاصلين على التدريب اللازم إجراء شفط الدهون بتقنية الفيزر. إذا كنت ترغب في إجراء هذا الإجراء، فمن الأفضل أن تستشير طبيبك المعالج وتطلب منه توجيهك للطبيب المناسب والذي يتمتع بالخبرة الكافية في إجراء هذه العملية.


ما هي مميزات شفط الدهون بالفيزر؟


يتميز هذا النوع من الشفط بالعديد من المميزات التي تجعله يفوق التقنيات الأخرى المتاحة.


من أهم المميزات التي تتميز بها تقنية الفيزر في شفط الدهون هي عدم الحاجة إلى التخدير العام، حيث يتم تنفيذ العملية بتخدير موضعي، مما يقلل من المخاطر ويسرع عملية الشفاء والتعافي.


كما يتميز شفط الدهون بالفيزر بإزالة الخلايا الدهنية بشكل دقيق دون التأثير على الأنسجة المحيطة، مما يحد من التورم والنزيف ويزيد من نسبة النجاح في العملية. كما يعمل هذا النوع من الشفط على تحفيز إنتاج الكولاجين الذي يساعد على شد الجلد وتحسين مظهره.


وأخيرًا، تتميز تقنية الفيزر بالحد من الوقت اللازم للتعافي بعد العملية، حيث يمكن للمريض العودة إلى حياته الطبيعية بسرعة أكبر مقارنة بالتقنيات الأخرى لشفط الدهون.


بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النوع من الشفط يعتبر آمنًا وفعالًا، خاصة عند إجرائه بواسطة جراح مؤهل ومدرب بشكل جيد على استخدام تقنية الفيزر في علاج الدهون الزائدة.

تقنيات شفط الدهون
تقنيات شفط الدهون

ما هي مدة التعافي؟


من الأسئلة الشائعة التي يطرحها الكثير عن هذه العملية: ما هي مدة التعافي من شفط الدهون بالفيزر؟


عادة ما يحتاج المريض لفترة تعافي تتراوح من أسبوع إلى 10 أيام بعد العملية، وفي هذه الفترة سيشعر المريض ببعض الألم والانتفاخ والكدمات. وللتخفيف من هذه الأعراض ينصح بارتداء ضمادة ضاغطة لمدة 4-6 أسابيع وتجنب القيام بأي نشاط بدني مكثف لمدة 3-4 أسابيع. وعلى الرغم من أن التعافي يختلف من شخص لآخر، فإن الالتزام بالنصائح الطبية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم يمكن أن يساعد على تحسين عملية التعافي والحد من النتائج الجانبية.


آراء عملاء Change Me Clinic



تقنيات شفط الدهون
تقنيات شفط الدهون


وفيما يتعلق بنتائج عملية شفط الدهون، يجب الحرص على الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج والتعامل مع الجرح بعناية لتجنب أي مضاعفات. ويجب الانتظار لبعض الوقت بعد العملية قبل القيام بأي نشاطات شاقة، والحرص على عدم تعريض الجرح للإجهاد أو الضغط.



٦ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments


Post: Blog2_Post
bottom of page