• maielzeini

أهم 5 عوامل مؤثرة على تكلفة زراعة الشعر

تاريخ التحديث: ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١


كلفة زراعة الشعر

هل تسعى إلى معرفة تكلفة زراعة الشعر في مصر ؟ إذن فقد وصلت إلى المكان الصحيح! دعنا عزيزي القارئ/عزيزتي القارئة نتعرف كيفية علاج الصلع الوراثي ومشاكل تساقط الشعر الشديدة عند السيدات عن طريق عملية زراعة الشعر.


أهم 5 عوامل تؤثر على تكلفة زراعة الشعر


دعونا نبدأ مقال اليوم بالتعرف على كيفية تحديد سعر زراعة الشعر في مُختلف المستشفيات والمراكز. يعتمد تحديد تكلفة الإجراء على:



1- خبرة الجراح:

بالتأكيد تختلف تكلفة زراعة الشعر ما بين طبيب وآخر اعتمادًا على خبرته وعدد الحالات الناجحة التي قام بعلاجها خلال سنوات عمله.


2- التقنية العلاجية المستخدمة في زراعة الشعر:

هناك أكثر من تقنية يستخدمها الجراح في زراعة الشعر، نوضح تفاصيلها لكم خلال الفقرات القادمة.


3- مساحة المنطقة المزروعة:

يحدد الطبيب أماكن زراعة الشعر طبقًا لحالة كل فرد، فتحتاج بعض الحالات إلى زراعة شعر مقدمة الرأس، وقد يحتاج آخرون إلى زراعة منطقة الوسط، وهو الأمر الذي يؤثر على سعر عملية زراعة الشعر.


4- تكلفة الاستعانة بطاقم تخدير مُحترف:

حيث قد تسعى إلى تجربة علاج أكثر رفاهية وبدون ألم فيتم توفير وسائل تخدير مناسبة وتطبيقها قبل العلاج.


5- جودة خدمات الرعاية الصحية:

حيث كلما زادات جودة الخدمات الفندقية المقدمة من المستشفى أو المركز التجميلي يزداد السعر.


يختلف سعر زراعة الشعر أيضًا ما بين دولة وأخرى، وتُعتبر مصر واحدة من أفضل وجهات زراعة الشعر في منطقة الشرق الأوسط نظرًا لانخفاض التكلفة فيها مقارنة بما يُحيطها من دول، كما يُعد الجراحين المصريين من أمهر المتخصصين في زراعة الشعر في المنطقة.


تُقارب تكلفة زراعة الشعر في مصر الألف دولار -وقد تزيد أو تنقص طبقًا للعوامل السابق ذكرها- عند استخدام تقنية الشريحة لزراعة الشعر، وقد تزيد أو تنقص عن ألفي دولار عند استخدام تقنية الاقتطاف.


بعد أن تعرفنا على سعر زراعة الشعر والعوامل المؤثرة فيها، دعونا الآن نتعرف على تفاصيل علاج مشاكل الشعر.


الصلع الوراثي


يُعد الصلع الوراثي أهم أسباب فقدان وتساقط الشعر لدى الرجال والسيدات على حد سواء، وتظهر هذه المشكلة مع ترقق الشعر الناتج عن التقدم في العمر.


أعراض الصلع الوراثي

  • ترقق الشعر وحتى فقدان معظم شعر الرأس.

  • احتمالية الشعور بالحكة قبل سقوط الشعر.

طرق علاج الصلع الوراثي


علاج الصلع الوراثي ينقسم إلى نوعين أساسيين، وهما:


العلاج باستخدام الأدوية

يَصِف الطبيب نوعين من الأدوية بهدف علاج الصلع الوراثي، العلاج الأول عبارة عن محلول تُرَش به فروة الرأس، ويعمل على إعادة تنشيط فروة الرأس وتحفيز نمو الشعر. يُعاب على هذا الدواء اختفاء تأثيره التام بعد التوقف عن استعماله، كما قد يُسبب ذلك التوقف فقدان الشعر مرة أخرى.


أما العلاج الدوائي الآخر فيعمل على منع تكون الهرمونات الذكورية، والتي تتسبب زيادتها في تساقط الشعر، وينبغي ألا يستخدم مثل هذا الدواء إلا تحت إشراف طبيب متخصص.


عملية زراعة الشعر

تُعد زراعة الشعر حلًا ناجحًا ومتميزًا للتخلص النهائي من مشكلة الصلع الوراثي، وسنتعرف على المزيد من التفاصيل المتعلقة به بعد قليل.


زراعة الشعر للنساء والرجال


سعر عملية زراعة الشعر
زراعة الشعر للنساء

تسافط الشعر لدى السيدات يفقدهن الكثير من أنوثتهن، تمامًا كما ينزعج الرجال من الرأس الأصلع! وتتعدد الأسباب والعوامل المؤدية إلى فقدان السيدات للشعر، تتضمن هذه العوامل:


العادات التجميلية الخاطئة مثل فرط استخدام مجفف الشعر، بالإضافة إلى الاستخدام الزائد عن الحد للشامبو والصبغات.

العوامل الوراثية.

سوء التغذية الناتج عن إهمال تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن كالخضروات والفاكهة، وعدم الاهتمام بتناول الأسماك.

التقدم في العمر.

استمرار التعرض للضغوط العصبية.


يمكنك ايضا القراءة عن : زراعة شعر الذقن

تفاصيل عملية زراعة الشعر


تُقدم مراكز زراعة الشعر حول العالم طريقتين أساسيتين لزراعة الشعر، وهما:


عملية زراعة الشعر بتقنية الشريحة


تطبيقًا لهذه التقنية، يحصل الطبيب على شريحة عرضية من الجزء الخلفي لفروة الرأس-مؤخرة الرأس- ومن ثم يُقَسِمها إلى عدة شرائح أصغر حجمًا، وتحتوى كل شريحة من الشرائح الأصغرة بصيلة شعر واحدة أو اثنتين كحد أقصى.


قبل البدء في زراعة الشعر، يرسم الطبيب ما يشبه الخريطة على الرأس لتدريج زراعة الشعر فيها، وبعد تحديد أماكن الزراعة، يقوم الطبيب بعَمَل فتحة صغيرة -في كل مكان منهم- لا يزيد قطرها عن 1مم، ثم يغرس الشريحة داخلها.


تناسب هذه الطريقة الكثيرين، ويُعاب عليها ترك ندبة صغيرة تحت الشعر مكان الحصول على الشريحة.


عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف


التقنية الأحدث والأكثر انتشارًا حول العالم، وتتميز بعدم تركها لأي ندبات بعد إجراء العملية. يقوم الطبيب في ذلك الإجراء باستخراج -اقتطاف- بصيلات الشعر كاملة مستخدمًا إبر صُنِعت خصيصًا لذلك الغرض. الخطوة التالية هي إعادة زراعة هذه البصيلات طبقًا لخريطة توزيع الشعر كما وصفنا في الفقرة السابقة.


مرحلة ما بعد زراعة الشعر


لا تسبب عملية زراعة الشعر أي مشاكل سوى الشعور المحدود بالألم في فروة الرأس مكان الزرعات، وهو أمر بسيط يُمكن السيطرة عليه تمامًا باستخدام الأدوية المسكنة التي يصفها الطبيب. قد يصف الطبيب أيضًا بعض المضادات الحيوية من أجل تجنب الإصابة بأي عدوى بكتيرية محتملة.


غالبًا ما يتساقط الشعر المزروع طبيعيًا خلال ثلاثة أسابيع بعد الإجراء، وينمو الشعر الجديد في الفترة ما بين 8 - 12 شهر. وللحصول على نتائج العملية كاملة، ينبغي الالتزام بكافة تعليمات الطبيب.


أهم التعليمات قبل عملية زراعة الشعر


لتجنب أي مشاكل مُحتملة أثناء أو بعد الإجراء، ينبغي الاهتمام بتنفيذ التعليمات الآتية:

  • الخضوع لكافة التحاليل المطلوبة من جانب الطبيب قبل العملية.

  • إخبار الطبيب بالتاريخ المرضي الخاص بك، وتعريفه بأهم الأدوية التي تستخدمها.

  • النقاش مع الطبيب والتعرف على كافة تفاصيل العملية ونتائجها المتوقعة لتجنب أي تخيلات غير واقعة ترتبط بنتيجة العملية.

والأهم مما سبق، عليك اختيار المركز المحترف والمتخصص في عملية زراعة الشعر للحصول على نتيجة مميزة بدون أي مشاكل أو مضاعفات.




٢٬١١٠ مشاهداتتعليق واحد (١)

أحدث منشورات

عرض الكل