شفط الدهون بالفيزر في مصر

February 5, 2019

أحدثت تقنية الفيزر انقلاباً في عالم طب التجميل إذ أن تلك التقنية تمثل الحل السحري الذي طالما حلم الملايين بوجوده، ألا وهو الحصول على جسد

رياضي ممشوق بارز القسمات دون الاضطرار إلى تحمل عناء ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو اتباع

 

الحميات الغذائية غير مضمونة النتائج

استطاعت عملية شفط الدهون بالفيزر من تحقسق شهرة كبيرة وانتشار واسع وذلك لما تحققه من نتائج مثالية شبه دائمة، هذا إلى جانب أن التقنية المستخدمة بها متطورة بالدرجة التي تجعلها آمنة تماماً ومن المستبعد أن ينتج عنها أي مضاعفات صحية خطيرة طالما أجريت تحت إشراف طبيب متخصص ذو خبرة تؤهله لذلك

نبذة عن مصر وعملية شفط الدهون بالفيزر بها

كانت مصر من أوائل الدول العربية التي عرفت مجال الطب التكميلي بشكل عام وعمليات التجميل على وجه الخصوص، وفي السنوات اللاحقة حقق هذا النوع من الإجراءات الطبية انتشاراً واسعاً بالمنطقة العربية واشتدت المنافسة بين مصر والدول العربية الأخرى في هذا المجاللكن رغم كل ذلك استطاعت مصر الحفاظ على ريادتها وذلك بفضل حرص مجموعة مراكز التجميل الكبرى “Class A” على مواكبة كل جديد في هذا المجال، وكذلك لما تمتلكه من أطباء متخصصين مشهود لهم بالخبرة والكفاءة

أصبحت عمليات شفط الدهون بتقنية الفيزر -رغم حداثتها نسبياً- من الإجراءات التجميلية الرائجة في مصر، ويرجع ذلك إلى ما أثبتته هذه التقنية من فعالية في تحسين مظهر الجسم وعلاج مشاكل السمنة الموضعية المزعجة، بالإضافة إلى ما تم تحقيقه من نسب نجاح مرتفعة جعلتها موضع ثقة المرضى

عملية شفط الدهون بالفيزر.. علاجية أم تجميلية؟

يعد شفط الدهون بالفيزر من الإجراءات الطبية التجميلية غير العلاجية على عكس الاعتقاد الشائع؛ إذ أن ذلك الإجراء لا يتم اللجوء إليه بهدف التنحيف وخفض وزن الجسم كما هو الحال مع عملية شفط الدهون الجراحية، إنما يعمل الفيزر على علاج التشوهات المزعجة الناتجة عن السمنة الموضعية وتراكم الدهون في مناطق محددة من الجسم، مما يعني أن هذا الإجراء مخصص لأجل نحت الجسم والقوام وجعل المظهر العام أكثر تناسقاً

يتم استخدام تقنية الفيزر في إزالة تجمعات الدهون من مناطق مختلفة بالجسم بما في ذلك المناطق الدقيقة التي لا تستجيب إلى أساليب خفض الوزن التقليدية مثل الحميات الغذائية والتمارين الرياضية، ومن تلك المناطق

البطن

الصدر

الأرداف

الفخذين

الرقبة

الذراعين

المرشحون لإجراء عملية شفط الدهون بالفيزر

الشرط الوحيد الواجب توفره بالشخص الراغب في إجراء عمليات الفيزر هو أن يكون أقرب ما يمكن إلى الوزن المثالي والذي يتراوح ما بين 60 و 80 كيلو جراماً تقريباً، ذلك لأن الفيزر ليس إجراءً خاصاً بخفض وزن الجسم بالكامل ويقتصر دوره على التخلص من السمنة الموضعية المزعجة

كذلك يعد الفيزر إجراءً مثالياً بالنسبة لمن يعانون من تراكم الدهون في بعض المناطق الدقيقة من الجسم، مثل ارتخاء منطقة الرقبة (اللغد) أو تراكم الدهون بمنطقة أسفل البطن والجانبين وحتى الذراعين، كذلك يمكن اعتبار الفيزر في بعض الحالات إجراءً تكميلياً لأساليب إنقاص الوزن الأخرى؛ إذ يتم اللجوء إليه للتخلص من الترهلات الدهنية الطفيفة المتبقة ببعض مناطق الجسم وإكسابه مظهراً

رياضياً جذاباً من خلال نحت العضلات وإبرازها

للحجز والاستفسار 

00201225555230

Tags: