نصائح مفيدة للمقبلات على عملية شفط الدهون

April 22, 2018

 

عمليه شفط الدهون

تعد عملية شفط الدهون من أكثر عمليات التجميل شيوعا ومن أبسطها. ويعتبر الشفط هو العلاج الأمثل للسمنة الموضعية وهى تراكم الدهون فى مناطق معينة من الجسم والتى تكون مستعصية لمحاولات انقاص الوزن بشتى الطرق، فهي مقاومة للرياضة والنظم الغذائية.

وتتحكم في تراكم الدهون فى بعض المناطق مثل البطن خاصة عند الرجال والجوانب والارداف والفخذين عند النساء عوامل وراثية وهرمونية معقدة، ولا تتأثر بحرق السعرات، ولذلك تكون مقاومة للوسائل المعتادة لإنقاص الوزن

 

كيف تتم عملية الشفط ؟

بعد حقن السوائل يبدأ الشفط باستعمال انبوبة معدنية دقيقة ويمكن استخدام الليزر للاستعانة به فى تفتيت الدهون مع الحفاظ على الاوعية الدموية وكذلك الموجات فوق الصوتية لنفس الغرض.

 

وبعد الانتهاء من شفط الكمية المطلوبة التى يقدرها الطبيب بالخبرة يقوم بوضع مشد طبى خاص أو لف الجزء بشريط لاصق مطاطي، وذلك لإعادة ضم الجلد الى الانسجة الداخلية حتى لا يترهل بعد أن أصبح أكبر من حيث المساحة بعد تفريغ المحتوى الدهني من داخله، وهذا الضغط يفيد كذلك في تقليل التورم في الفراغات التي تنشأ عن استخراج الدهون

 

نصائح للمريض بعد عملية الشفط

ينصح الشخص عقب شفط الدهون بالمداومة على ارتداء هذا المشد بشكل شبه مستديم لمدة لا تقل عن شهر وربما أكثر اذا استلزم الأمر، كما ينصح بعمل العلاج الطبيعى بداية من بعد اسبوع على هيئة مساج خاص ويمكن استخدام أجهزة الضغط المتقطع والذبذبات، كما يبدأ التركيز على تنشيط العضلات من بعد أسبوعين وذلك لتحسين الدورة الدموية والتخلص من بقايا التورم إن وجدت.

 

متى يتماثل الجسم للشفاء بعد جراح شفط الدهون ؟

 

شفط الدهون من العمليات التى يتحملها الجسم بسهولة ويتماثل للالتئام بعدها بسرعة فبعد ثلاثة أيام يستعيد الجسم نشاطه المعتاد وحركتة اليومية بالكامل بدون ألم يذكر، ويستمر التحسن شيئا فشيئا حتى أنه بعد مرور اسبوع تقريبا يشعر الشخص وكأنه لم تجرى له أي عملية.

 

ماذا عن المضاعفات المحتملة؟ 


المضاعفات وإن كانت واردة إلا انها لا تحدث اذا تمت مراعاة الاصول الفنية بدقة وإذا ما التزم المريض من جانبه بالنصائح والارشادات الطبية، والطبيب الخبير يستطيع تحديد الكمية التى يستخرجها من كل جزء بحيث يحافظ على الشكل المناسب فى منطقة العملية، أى يقوم بنحت الجسم على المقاييس المدروسة تفصيلا بدون أن يطغى على الطبقة السطحية للدهون التي تحت الجلد مباشرة، لأن ذلك من شأنه أن يصيب الجلد بالتعرجات والكسرات، كما أن المغالاة فى تفريغ أي منطقة من الدهون يسبب فجوات مشوهة، وهذا هو الفرق بين اليد الخبيرة وبين أى ممارس.

 

دور شفط الدهون في إنقاص الوزن

 

حسب المختصين، فيمكن الاستعانة بشفط الدهون فى بعض حالات إنقاص الوزن، على أنه ليس الوسيلة الوحيدة، وذلك أن الدهون المستخرجة بالشفط لها وزن في حد ذاتها ويمكن شفط عدة مناطق فى مرحلة جراحية واحدة، كما يمكن تكرار عملية الشفط بحيث يتم تقسيم المناطق المراد الشفط منها على عدة مراحل جراحية، كل هذا يمكن ان يكون له تأثير إضافي على الوزن المفقود، كما يمكن توظيف تأثير الهدم الذي تحدثة الجراحة على الخلايا، مع الحماسة المكتسبة وتأثيرها على الحالة النفسية للمواظبة على النظام الغذائى وتأثير الجراحة على تدعيم القدرة على ممارسة بعض الرياضة، فكل هذا اذا ما تم توظيفه بطريقة مناسبة فإنه يؤثر بشكل واضح على الوزن ككل، ويقل تكتل الدهون حتى من المناطق التي لم يتم العمل عليها جراحيا بشكل مباشر