• Sherif Eldin

الأذن الوطواطية أو الخفاشية و العلاج

تاريخ التحديث: ٣٠ أكتوبر ٢٠٢١


على الرغم من كون عملية تصغير أو تجميل الأذن الخفاشية واحدة من أبسط العمليات التجميلية وأقلها خطورة؛ يقرر الكثيرون من المرضى عدم الإقدام على إجراء هذه العملية بدافع التخوف من المضاعفات أو الأخطار المحتملة لإجرائها، أو بدافع ضعف الثقة بالنتائج المتوقعة للعملية، لكن إجراء هذه العملية بواسطة خبير ماهر متمكن متخصص وذائع الصيت في مجاله لا يدع مجالًا لهذه التخوفات والشكوك حيث يضمن لك الحصول على أفضل النتائج بأبسط الطرق وأعلى درجات الأمان الممكنة.

فى البداية ما هي الأذن الخفاشية؟

تسمية الأذن الخفاشية أو الوطواطية بشكل رئيسي تعبر عن حالة استطالة الأذن وبروزها إلى الخارج وتباعدها عن الجمجمة بصورة ملحوظة، مع وجود نتوء أو نهاية مدببة للأذن من الأعلى أحيانًا، فيما يشبه الوضع التشريحي للأذن عند الوطواط أو الخفاش، مما يتسبب في وجود حرج أو قلق نفسي أو شعور دائم بفقدان الثقة وانعدام الرضا عند الأشخاص المصابين بهذه المشكلة، وخصوصًا من الأطفال، الذين يكونون عرضة للتنمر في دوائر احتكاكهم بسبب هذا الاختلاف الشكلي.

كيف تستعد؟!

استشارة جراح تجميل حيث سيقوم أثناء زيارتك الأولى بالتالي:

استعراض تاريخك الطبي. خاصة أي إصابات عدوى للأذن و التحدث عن أي أدوية تتناولها أو تناولتها حديثًا أو أي جراحة سبق أن أجريتها.

إجراء فحص بدني. لتحديد خيارات علاجك، سيفحص الطبيب أذنيك — بما في ذلك وضعها وحجمها وشكلها وتناسقها. قد يقوم الطبيب كذلك بالتقاط صور لأذنيك لحفظها في سجلك الطبي.

ناقش توقعاتك. وضح لماذا تريد إجراء تجميل الأذن وما الذي تأمُل فيه فيما يتعلق بالمظهر بعد العملية.

طرق تجميل الأذن الخفاشية:

عادةً ما يتم إجراء رأب الأذن على كلا الأذنين لتحسين تناسقهاووجب التنويه أنه لن يغير تجميل الأذن من مكان أذنيك أو قدرتك على السماع.

1. التجميل غير الجراحي:

وذلك عن طريق زراعة خيوط دقيقة وراء الأذن لشدها إلى الداخل وضمها ناحية الرأس تحت تأثير مخدر موضعي، تستخدم هذه الطريقة مع حالات البروز الطفيف للأذن و مع الأطفال يشكل خاص وذلك لأن غضاريف آذانهم تكون على قدر من الليونة والمرونة. ومن ميزات هذه الطريقة أنها آمنة تمامًا، كما أنها لا تستدعي البقاء تحت الملاحظة في المستشفى بل يمكن للمريض بعدها الانصراف فورً.

2. التجميل باستخدام الشرائح المعدنية:

ذلك عن طريق زراعة شرائح معدنية صغيرة جدًا لضم غضاريف الأذن إلى بعضها وتثبيتها على هذا الوضع لعلاج البروز أو التغير الشكلي.

3. التجميل الجراحي التقليدي:

وفي هذه العملية يتم قص وإزالة أو ثني أو تحريك أو ضغط بعض الأجزاء من غضاريف الأذن لتصغير حجم الأذن وعلاج البروز تحت تأثير التخدير الكلي، وتستخدم هذه العملية لعلاج حالات البروز الشديد التي لا يمكن التعامل معها بخيوط الشد أو بالشرائح المعدنية.

4. التجميل الجراحي بالليزر:

هنا يتم إحداث الشقوق الجراحية بواسطة الليزر بدلًا من الأدوات الجراحية التقليدية، هذه العملية تتميز بعدة مميزات:

- سرعة التئام الجروح

- تجنب أي احتمالات لحدوث نزيف

- تجنب تلوث الشقوق الجراحية أو الإصابة بأي عدوى دموية

- الحفاظ على أنسجة الأذن بصورة أفضل

- سرعة الإجراء وسهولته مقارنة بالجراحة التقليدية


أسباب حدوث مشكلة الأذن الخفاشية:

الأذن الخفاشية هي حالة وراثية أو خلقية بالأساس فهى ليست مرضًا أو خللًا مكتسبًا، لكن مع ذلك يرى الأطباء أن ظهور هذه الحالة بين الأطفال أحيانًا قد يرتبط بأسباب أو عوامل مكتسبة، وذلك في مراحل النمو الأولى بعد الولادة، حين تكون غضاريف الأذن شديدة الرقة والليونة، وبالتالي يمكن تأثرها بالضغط أو الشد الدائمين، لذلك ينصح الأطباء أولياء الأمور في مراحل النمو المبكرة بالحرص على أن ينام الطفل في وضع غير ضاغط على الأذنين، وعدم الإفراط في مداعبة أذني الطفل مثلًا، وغير ذلك من الأمور التي من شأنها التسبب في تغير شكل الأذن.

السن الملائم لإجراء العملية:

يمكن إجراء رأب الأذن في أي سن بعد وصول الأذنين إلى حجمهما كاملاً — غالبًا بعد سن 5 أعوام — خلال فترة البلوغ. حيث يفضل أن تجرى العملية للأطفال في سن 5 سنوات لتجنب الآثار النفسية للمشكلة قبل احتكاك هؤلاء الأطفال بالمجتمع واستقبال التعليقات السلبية على مظهرهم فمن المهم اكتمال نمو الأذن


١٤٧ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل